العلامة المجلسي

483

بحار الأنوار

أن يقوم معهم إلى عثمان ليستنزله عن تسيير عمار ، فقام معهم ( 1 ) فسأله فيهم ورفق به حتى أجابه إلى ذلك . 7 - مجالس المفيد ( 2 ) : علي بن محمد الكاتب ، عن الزعفراني ، عن الثقفي ، عن الحسن بن الحسين الأنصاري ، عن سفيان ، عن فضيل بن الزبير ، عن فروة بن مجاشع ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : جاءت عائشة إلى عثمان ، فقالت له : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر بن الخطاب ! . فقال ( 3 ) : لم أجد لك موضعا في الكتاب ولا في السنة ، وإنما كان أبوك وعمر بن الخطاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما ، وأنا لا أفعل . قالت ( 4 ) : فأعطني ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال لها : أولم تحسبي ( 5 ) أنت ومالك بن أوس النضري ( 6 ) فشهد تما أن رسول الله صلى الله عليه وآله لا يورث حتى منعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقها ، فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبي صلى الله عليه وآله ؟ ! فتركته وانصرفت ، وكان عثمان إذا خرج إلى الصلاة أخذت قميص رسول الله صلى الله عليه وآله على قصبة فرفعته عليها ، ثم قالت : إن عثمان قد خالف صاحب هذا القميص وترك سنته . أقول : روى في كشف الغمة ( 7 ) نحوا من ذلك ، وزاد في آخره : فلما آذته صعد المنبر ، فقال : إن هذه الزعراء ( 8 ) عدوة الله ضرب الله مثلها ومثل صاحبتها حفصة في الكتاب : [ امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا

--> ( 1 ) لا توجد : معهم ، في المجالس . ( 2 ) المجالس للشيخ المفيد : 125 - 126 ، حديث 3 ، بتفصيل في الاسناد . ( 3 ) في المصدر زيادة : لها . ( 4 ) في المجالس زيادة : لها . ( 5 ) في المجالس : أولم تجئني . ( 6 ) كذا ، وفي المصدر : النصري ، وهو الظاهر ، كما في الإصابة 3 / 339 ترجمة 7595 وهامشها الاستيعاب 3 / 382 وغيرهما . ( 7 ) كشف الغمة 1 / 323 نقلا بالمعنى . ( 8 ) الزعراء : هي المرأة القليلة الشعر كما في النهاية 2 / 303 ، ومتفرقة الشعر كما في القاموس 2 / 39 .